أمير منطقة القصيم يكرم مجلس الجمعيات التعاونية لرعاية المجلس مهرجان رمان الشيحية

بجضور نائب أمير منطقة الرياض .. مجلس الجمعيات التعاونية شريكاً استراتيجياً لملتقى الأسكان التعاوني

لقاء الجمعية السعودية للزراعة العضوية

150 ألف مساهم في #الجمعيات_التعاونية و 1.5 مليار ريال مساهمة القطاع في الناتج المحلي

وزير "الزراعة" يزور جناح "المجلس" في المعرض الزراعي السعودي

"الرئيس" يلتقي بمسؤولين منظمة الفاو بحضور أعضاء مجلس الإدارة

اجتماع الجمعية العمومية لمجلس الجمعيات التعاونية السادس

رئيس الجمعيات التعاونية تجدد العطاء في اليوم الوطني

رئيس المجلس يلتقي بمدبر تطوير الأعمال في "سابك"

توقيع مذكرة تفاهم مع شركة تنمية القيادات

اجتماع الرئيس ونائبه بمدير الجمعيات التعاونية بوزارة "الزراعة"

"وثائقي" إنجاز التعاونيات للمرحلة الأولى من مبادرة تأهيل المدرجات الزراعية

نائب الرئيس يلتقي بعدد من سيدات الأعمال لتأسيس جمعية تعاونية

توقيع مذكرة تفاهم مع المديرية العامة للسجون

الاجتماع السابع للجنة الاستشارية لاستراتيجية دعم وتحسين اداء الجمعيات التعاونية الزراعية

اجتماع طالبي تأسيس الجمعية التعاونية للتسويق الزراعي بمنطقة جازان

رئيس المجلس وأمين المال يلتقون بمنسوبي الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة

لجنة الجمعيات الاستهلاكية تعقد اجتماعها السادس

الرئيس ونائبه يلتقون بمدير إدارة الجمعيات التعاونية بوزارة (الزراعة)

رئيس مجلس الإدارة ونائبه يلتقون بالأستاذ هشام قربان لمناقشة رفع الوعي المجتمعي عن التقاعد والمتقاعدين

نشوء الحركة التعاونية في العالم

نشوء الحركة التعاونية في العالم

 

·   كان من أسباب نشوء الحركة التعاونية بزوغ عصر النهضة والصناعة وما صاحبه من تقسيم المجتمع إلى طبقتين

-         طبقة العمال

-         الطبقة البرجوازية التي كانت تسيطر على العمال والمصانع

مما أضر بالسواد الأعظم من الناس، وأدى لظهور حركات إصلاحية وأفكار وتيارات تتبنى الإصلاح، ومنها الحركة التعاونية في نهاية القرن الثامن عشر وبداية التاسع عشر والتي دعت إلى تحسين أوضاع العمال، ومن أشهر المفكرين التعاونيين في فرنسا الفيلسوف شارل فورييه وفي إنجلترا وليم كنج والاشتراكي الإنجليزي وزعيم المعارضة الأولى روبرت أوين وفردريك رايفيزن وشولز ولتش في ألمانيا.

·   وكانت بداية نشأتها في القرى وكان الهدف من إنشائها في البداية حماية الفلاحين والعمال من جشع المرابين وتقديم تيسيرات من نوع جديد لدعمهم ودعم مشروعاتهم وتمويلها.

وهي إن نشأت صغيرة في قرى أو مدن صغيرة لكنها تطورت فيما بعد وأصبح لها بنوك مركزية أو إقليمية لتنظيم عملها فيما بينها.

-   وترجع نشأتها إلى عام 1845م في ألمانيا حيث أقام فردريك رايفايزن أولى الجمعيات التعاونية للإقراض الزراعي،

-   ثم تلاه هرمان شولس ديلتش حيث ابتكر البنوك التعاونية المسماة بنوك الشعب ذات رؤوس الأموال الصغيرة وذات المسؤولية المحدودة، كما أسس هاس جمعيات جديدة للإقراض على نمط جمعيات فردريك رايفايزن بمسؤولية مطلقة ثم تولى لويجي لوتزاتي إنشاء بنوك الشعب في إيطاليا، ويوجد في كل دولة رواد في هذا المجال بعد عام هذا العام، حيث تكررت التجارب في دول أوروبية وآسيوية، ومن الرواد في هذا في مصر عمر لطفي عام 1909م.

·   وقد قامت الجمعيات التي أقامها فردريك رايفايزن على أساس ومنطلقات دينية، وساعدتها الحكومية والكنيسة على الانتشار، وكانت تستهدف مكافحة الربا، ومن مميزاتها:

-         أنها محدودة المناطق.

-   لا تقبل في أعضائها إلا عدداً محدوداً معدودين معروفين بعضهم لبعض ومن ذوي الحاجة الفعلية للاقتراض.

-         أنها لم تقم على أساس رأس المال المساهم.

-         ذات مسؤولية مطلقة.

-   ذات بناء احتياطي كبير عن طريق الاقتصاد التام في مصروفات الإدارة وتوفير الربح وعدم تقسيمه أو توزيعه.

-   كانت في بدايتها ذات هدف واحد وهو تقديم القروض للمقيمين في مكان عمل الجمعية ثم أصحبت بعد ذلك متعددة الأغراض.

-         ركزت الجمعية على سكان الريف واستبعدت سكان المدن.

 

·   ثم تطورت الجمعية بعد ذلك وأصبحت تقدم الإقراض النقدي وتقبل الودائع وتقوم بالتوريد الزراعي وشراء وبيع الآلات الزراعية وتمكين الأعضاء من تملك الماشية وتمليك حيوانات الجر والعمل بصفتهم الفردية ثم أضافت لأعمالها البيع التعاوني وشراء الأراضي وتقسيمها وبيعها، وكانت تقدم القرض في حال توفر ضامن شخصي.

·   ثم تكون البنك المركزي الموحد عام 1867م وكان الهدف منه أن ترجع له جميع الجمعيات من خلال المساهمة فيه وشراء جزء من أسهمه، ثم تكون الاتحاد العام عام 1877م، وكان الهدف من ذلك أن تنتمي هذه الجمعيات إلى أجهزة عليا وأن تسير في طريق موحد حتى لا تنتابها أهواء المستغلين، وليتولى حماية مصالح الجمعيات المنتمية إليه وتقديم النصح والمشورة ولينهض بهذه الجمعيات ويطورها من خلال إصدار جريدة شهرية تحتوي التقارير السنوية المهمة، كما يقوم الاتحاد بتدريب الموظفين والجهاز المنفذ في الجمعيات، كما قام هذا الاتحاد بإجراء عقود مع شركات تأمين كبرى وقدم تخفيضات ملموسة على التأمين.

·   وقد ضم فردريك رايفايزن الأغنياء للجمعية ليستفيد من خبرتهم وليخفض تكاليف المصاريف الإدارية وأسعار التوريدات ومعدلات الفوائد على السلف، وكانت جمعياته تسير على أساس من التفاهم والتعاون فهي تضم الأصدقاء والجيران المنتجين بدقة وانتظام ومن المشهود لهم بالكد والدأب والعمل والبعد عن المشاحنة وتجنب إثارة الفتن، كما اشترط أن يملك كل واحد منهم موجودات مادية ظاهرة كأساس أولي للضمان، فكان يشترط على المستأجر أن يتملك لكي يتعامل مع الجمعية، كما مارست الجمعية حقها في الرقابة على استعمال السلف ووسائل التصرف فيها وعلى تحصيل الدين في موعده، فإذا نزلت بالمزارع كارثة تقاضت الجمعية الدين من أمواله أو من ضامنه.

·   أما نظام الإقراض الذي أقامه شولس ديلتش منذ عام 1849م فكان يختلف فقد عاون في جمعيات التسليف في المدن فبدأ بإقامة جمعية