أمير منطقة القصيم يكرم مجلس الجمعيات التعاونية لرعاية المجلس مهرجان رمان الشيحية

بجضور نائب أمير منطقة الرياض .. مجلس الجمعيات التعاونية شريكاً استراتيجياً لملتقى الأسكان التعاوني

لقاء الجمعية السعودية للزراعة العضوية

150 ألف مساهم في #الجمعيات_التعاونية و 1.5 مليار ريال مساهمة القطاع في الناتج المحلي

وزير "الزراعة" يزور جناح "المجلس" في المعرض الزراعي السعودي

"الرئيس" يلتقي بمسؤولين منظمة الفاو بحضور أعضاء مجلس الإدارة

اجتماع الجمعية العمومية لمجلس الجمعيات التعاونية السادس

رئيس الجمعيات التعاونية تجدد العطاء في اليوم الوطني

رئيس المجلس يلتقي بمدبر تطوير الأعمال في "سابك"

توقيع مذكرة تفاهم مع شركة تنمية القيادات

اجتماع الرئيس ونائبه بمدير الجمعيات التعاونية بوزارة "الزراعة"

"وثائقي" إنجاز التعاونيات للمرحلة الأولى من مبادرة تأهيل المدرجات الزراعية

نائب الرئيس يلتقي بعدد من سيدات الأعمال لتأسيس جمعية تعاونية

توقيع مذكرة تفاهم مع المديرية العامة للسجون

الاجتماع السابع للجنة الاستشارية لاستراتيجية دعم وتحسين اداء الجمعيات التعاونية الزراعية

اجتماع طالبي تأسيس الجمعية التعاونية للتسويق الزراعي بمنطقة جازان

رئيس المجلس وأمين المال يلتقون بمنسوبي الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة

لجنة الجمعيات الاستهلاكية تعقد اجتماعها السادس

الرئيس ونائبه يلتقون بمدير إدارة الجمعيات التعاونية بوزارة (الزراعة)

رئيس مجلس الإدارة ونائبه يلتقون بالأستاذ هشام قربان لمناقشة رفع الوعي المجتمعي عن التقاعد والمتقاعدين

التجربة التعاونية في بلغاريا

التجربة التعاونية في بلغاريا

وتعتبر الحركة التعاونية في بلغاريا من أنشط الحركات ففيها يوجد 1. 200 جمعية تعاونية عمالية، 3056 جمعية زراعية، 2000 جمعية متعددة الأغراض، 18 جمعية صحية، وبها أيضاً اتحاد تعاوني مركزي واتحاد تعاوني مركزي نوعي للجمعيات التعاونية العمالية للإنتاج،

وأنشي اتحاد بنوك الشعب في بلغاريا عام 1912م وانضم تحت لوائه 956 بنكاً من بنوك الشعب وعدد 100000 عضو، وعرف بتقديم القروض بضمان السندات أو  ضمان الأجور، كما قدم السحب على المكشوف بتوقيع شخصين كضمان مع توقيع المدين، وقدم التسهيلات الائتمانية، واستطاع البنك أن يعمل كاتحاد وبنك في نفس الوقت.

§       وقد أنقذت حركة التمليك والتأجير التعاوني الناس بعد الحرب العالمية الأولى، وقد بلغ عددها في ألمانيا 3. 650 جمعية، وفي النمسا 289، وفي بولنده 330، وفي إيطاليا 900، وفي هولندا 415 وفي سويسرا 275، وفي تشيكوسلوفاكيا 1340، وفي تركيا 800 جمعية مع وجود بنوك عقارية للتسليف، وفي أسبانيا 700 جمعية.

§       وتبلغ نسبة الأعضاء التعاونيات الائتمانية في كندا ما بين 35-45% من السكان عام 1990م. وقد بلغت البنوك التعاونية من القوة أنها لم تتأثر بالأزمات المالية بل كانت فيها قوية متماسكة.

التجربة التعاونية في اليونان

التجربة التعاونية في اليونان

تأسس البنك التعاوني عام 1930م، ووجد فيها أكثر من 965 جمعية تعاونية استهلاكية و2452 جمعية تعاونية زراعية و2700 جمعية تعاونية لصيادي الأسماك و4307 جمعية تعاونية للتوفير والتسليف تضم 430000ألف مزارع و33 جمعية تأمين عدا جمعيات المساكن، والاتحادات المتخصصة.

التجربة التعاونية في فيلاندا

التجربة التعاونية في فيلاندا

وفنلندا مجموعة (Finland S-Group) تضم في عضويتها 1468572 وهو ما يمثل 62 % من الأسر الفنلندية.

 تجربة متميزة فقد تأسس البنك المركزي للإقراض الزراعي عام 1902م، وقد سبقه نشأة الجمعيات التعاونية، وقد تكون في البداية من أموال حكومية بحتة ثم أصبح مفتوحاً للاكتتاب من الجمعيات في رأس المال، وتتكون موارده المالية من الودائع المالية للجمعيات ومن قروض الحكومة من الخزانة العامة ومن القروض التي يحصل عليها من بنك فنلندة ومن ودائع التوفير، وتمارس الدولة عليه رقابة محدودة ولها الحق في تعيين ثلاثة أعضاء يمثلونها في مجلس الإدارة، ولها ستة أصوات في الجمعية العمومية وهو الحد الأقصى الذي يسمح به لأي مساهم في البنك، ولا تحصل الدولة على فوائد على أسهمها، وهو ليس جهازاً حكومياً بل مختلط بين دور الحكومة والجمعيات، وأهم دور له تقديم السلف الزراعية للمزارعين، وكان يخصص 40% من صافي الربح للاحتياطي هو ما أعطاه قوة مالية على المدى الطويل، ويشبهه البنك الوطني للعمل في إيطاليا.

 

وشابه بنك فنلندا إلى حد كبير البنك المركزي لبنوك الشعب في رومانيا والذي أنشي عام 1903م وتميز بوجود دعم كبير وإشراف من الحكومة فهي تقدم الدعم الأكبر من الأموال وتراقبها وتشرف على أعمالها، كما تميز بصرف 30% من الربح على تمويل دراسات الفكر التعاوني والتعليم التعاوني، كما خصص 15% من الربح للموظفين و4% لمجلس الإدارة و20% للاحتياطي، وفي المجر كانت الجمعيات الإقراضية تقرض الجمعيات الزراعية بفائدة 77%.

 

التجربة التعاونية في سويسرا

التجربة التعاونية في سويسرا

يعتبر بنك الشعب  من أقدم البنوك التعاونية فقد تكون في برن عام 1869م ثم تطور ليفتح 63 فرعاً في أنحاء البلاد وبلغ عدد أعضائه 100000عضو، كما عرف التعاون الزراعي عام 1880م ثم انتشرت الجمعيات عام 1887م ثم تكون البنك المركزي للجمعيات عام 1902م، وفي عام 1950م بلغ عدد الجمعيات المنتمية إليه 912 بنكاً تعاونياً محلياً أي جمعية محلية للتوفير والتسليف، ووجد في سويسرا بنوك تمويل  الإسكان ومحاولات لتكوين بنوك الصادرات.

التجربة التعاونية في هولندا

التجربة التعاونية في هولندا

وجدت ثلاثة أنواع من البنوكأقدمها بنك إيندهوفن والذي تأسس عام 1896م واقتصرت العضوية فيه على الجمعيات التعاونية الكاثوليكية، والثاني بنوك أوترخت والذي تأسس بعده بعامين 1898م ويتكون من الجمعيات التعاونية للإقراض ومن الجمعيات التعاونية التي تضم في عضويتها أفراداً من غير الزراع، والبنك الثالثبنك الكمار والذي تكون عام 1901م وتحددت منطقة عمله في شمالي هولندا والعضوية فيه على الأغلب من الكاثوليك وسار على منهج رايفايزن، والمسؤولية فيه محدودة ويحمل الأعضاء فيه أسهماً متساوية من حيث الحقوق والربح السنوي.

التجربة التعاونية في السويد والنرويج

التجربة التعاونية في السويد والنرويج

 استطاعت الجمعيات التعاونية أن تبني 30% من المساكن، ثم ارتفع هذا الرقم إلى 40%،  وفي النرويج 60%.بنك الياكJAK للأعضاء هو أول بنك تعاوني في العالم يقدم قروضاً خالية من الفوائد الربوية، وليس لأنهم مسلمون يحرمون الربا بل لأن الإقراض للمال -في نظرهم -مقابل فائدة ربوية عملا غير أخلاقي إذا لم يكن ذلك مصحوبا بجهد مبذول أو مخاطرة بالمال، وقد تم تأسيس الياك JAK كجمعية تعاونية للادخار والإقراض سنة 1965م، وتم اعتمادها كبنك رسمي من طرف الحكومة السويدية بعد موافقة هيئة المجلس الاقتصادي للرقابة والمعاينة التابع للدولة السويدية في ديسمبر 1997موهو بنك رسمي وتعتبر مدخرات الأعضاء مضمونة من قبل احتياطي الصرف التابع للبنك المركزي السويدي، وهذا يؤهل البنك أن يكون بديلا مهما عن البنوك الأخرى، ويعتبر الياك JAK بنكاً تعاونياً يبلغ عدد أعضائه 35000 عضو بمعدل نمو للأعضاء نسبته 5 % سنوياوتستعمل ادخارات الأعضاء في تغطية القروض التي يقدمهاالبنك للمتعاملين معه.

التجربة التعاونية في إيطاليا

التجربة التعاونية في إيطاليا

بلغ عدد الأعضاء للبنوك التعاونية نسبة 50% في إيطاليا من السكان.

التجربة التعاونية في بريطانيا

التجربة التعاونية في بريطانيا

اكبر بنك تعاوني هو البنك التعاوني والذي سجل رسمياً عام 1971 م وقد استحوذ هذا البنك على تعاونيات كبيرة بعضها لديها أصول بقيمة 70 مليار جنيه استرليني وأكثر من 300 فرعاً، ولدى البنك عشرة ملايين عضو.

التجربة الألمانية

التجربة الألمانية

وفي نفس فترة ازدهار التعاونيات في انجلترا كانت تزدهر حركة تعاونية للتسليف والتوفير التعاوني الزراعي في ألمانيا حيث الحيازات الزراعية الصغيرة والمعاناة من السعر المتدني للمنتوجات وارتفاع سعر الفائدة على المبالغ المقترضة للمزارعين من الممولين والتجار مما دفع السيد فريدريك رايفايزن رئيس بلدية لمجموعة من القرى للتفكير بتأسيس أول جمعية تعاونية للتسليف والتوفير بنظام داخلي مكتوب ومتفق عليه وبأسهم واشتراكات متواضعة وباشر بإقراض الأعضاء قروضاً إنتاجية زراعية مشروطة ومراقبة، وكانت النتائج إيجابية جداً على المزارعين. وعليه انتشرت هذه الجمعيات في كافة أقطار أوروبا ثم إلى كافة أنحاء العالم، وتنوعت بتنوع حاجات المجتمعات الاستهلاكية والزراعية والإسكانية والصحية وصيد الأسماك والنقل والتسويق والأعمال النسائية والمدرسية والعمالية وأعمال أخرى كثيرة تشمل كافة نواحي الحياةواستطاع التعاون نتيجة النجاحات التي حققها نقل الاهتمام به من الإطار الوطني إلى الإطار الدولي حيث تم تأسيس الحلف التعاوني الدولي بلندن عام 1895 وقد تم الاحتفال في السادس من يوليو 1995 بمرور مائة عام على تأسيسه وتم ترسيخ تعريف التعاونية بأنها "منظمة ذاتية الإدارة تتكون من أشخاص يتحدون اختياريا لمواجهة احتياجاتهم الاجتماعية والاقتصادية والثقافية وأمالهم من خلال مشروع ملكية مشتركة ويدار ديمقراطيا ".

 

وفي ألمانيا تم تأسيس البنك الزراعي المركزي للإقراض عام 1876م ويعتبر مقدمة التعاونية المركزية، كما ظهرت بنوك ادخار خاصة متعددة والتي تم تأسيس رابطة لها باسم اتحاد رؤساء عمال إدارة الادخار وتحول إلى بنك ادخار العمال الألماني عام 1907م وعلى غراره أنشيء بنك الادخار للموظفين المدنيين عام 1922م وبلغ عددها 77 بنك ائتمان للموظفين عام 1930م وتتبع مع جهازها المركزي اتحاد البنوك التعاونية، كما أنشيء بنك ادخار التابع للجمعيات الاستهلاكية بهدف تمويل مشاريعهم، وتم تأسيس أول بنك نقابي باسم بنك الشعب الألماني عام 1921م وساهمت الجمعيات في رأس ماله بنسبة 70%، وفي عام 1923 تم تأسيس بنك النقابات الحرة وبلغت توكيلاته 1366 مركزاً وقد توسعت بعض هذه البنوك ونحوها من البنوك التعاونية حتى شابهت البنوك الأخرى في أعمالها وخدماتها، وقد صودرت هذه البنوك في عهد النازية، ثم تم طرح فكر النفع العام في البنوك التجارية كفكرة ثورية مميزة وتم تأسيس بنك النفع العام فهي تعمل كبنك تجاري لكنها في الوقت نفسه تخدم القطاع التعاوني بقوة وتم تأسيس ستة بنوك بين عامي 1949-1950م وبعضها تملكه النقابات وبعضها تملكه التعاونيات وقد اندمجت في النهاية في بنك واحد، ويوجد في كل قرية جمعية تعاونية للإقراض والتي تعتبر في الحقيقة مصرف القرية فهي مركز جمع الاكتتابات والودائع وتقديم القروض غير أنها تؤدي أعمالها المصرفية عن طريق مراكزها التعاونية المركزية وعددها ستة في ألمانيا الغربية وقد تبعت أخيراً للبنك المركزي في فرانكفورت عام 1949م، وقد بلغ عدد هذه الجمعيات التعاونية الألمانية للإقراض أحد عشر ألفاً (11. 000)، وتتكون أساساً من الفلاحين والمزارعين وقد تضم صغار الصناع والعمال، وتسير هذه الجمعيات على نظان رايفايزن حيث يعمل مجلس الإدارة بدون أجر، وتقدم الجمعية السلف لأعضائها عند الحاجة، كما تقوم بشراء وبيع المخصبات ومستلزمات الزراعة.

 

ومن أشهر بنوك النفع العام في ألمانيا بنك جيمنفرتس شافت ويعمل فيه الآن أكثر من 7000 موظف وأكثر من 250 فرعاً شمل كافة المدن تقريباً واحتل المرتبة الرابعة في البنوك التجارية وأصبح مزاراً للمنظمات العالمية لأخذ تجربته الناجحة والتي وصلت إلى 26. 2 بليون مارك عام 1976م، ومن أنشطته التي تبين أهدافه أنه ساهم في رأس مال جمعية تجارة الجملة بنسبة 25%، كما شارك في دعم الإسكان والتعمير  وتقسيط المشتريات الاستهلاكية.

 

وهناك 20 مليون شخص أعضاء في المنظمات والجمعيات التعاونية في ألمانيا (1 من 4 أفراد) في التعاونيات

التجربة الفرنسية

التجربة الفرنسية

في فرنسا يوجد الصندوق الوطني للإقراض الزراعي، ويقوم التمويل على نظام يبدأ عند القاعدة بالجمعيات التعاونية المحلية ثم الصناديق الإقليمية ثم الصندوق الوطني للإقراض وهو أعلى مستوى تمويلي، ففي المستوى الأول تقدم الجمعية التمويل لأعضائها في حدود معينة، وتحيل ما زاد عن هذا الحد إلى الصندوق الإقليمي المختص، وفي المستوى الثاني توجد الصناديق الإقليمية وعددها مائة صندوق، وهو يتكون من الجمعيات المحلية للإقراض ومن المواطنين المزارعين وأي هيئة تشتغل بالزراعة ويمثلون ثلثي رأس مال الصندوق بنص القانون، ويختص الصندوق بمنح السلف للجمعيات المحلية المنتمية إليه وذلك لاستخدامها في الأعمال الزراعية الإنتاجية وتعزيز الجمعيات، كما يقبل الودائع ويؤدي بعض الأعمال المصرفية ويستثمر الأموال الزائدة في شراء السندات أو المشاركة في صناديق التوفير، كما يقوم بدور الإشراف على الجمعيات المحلية في منطقته، وتحصل هذه الصناديق على السلف من الدولة، وفي المستوى الثالث وهو الأعلى يوجد الصندوق الوطني للإقراض الزراعي، وتتكون أمواله من الودائع التي تقبلها الصناديق الإقليمية، ومن الأموال المقررة له من قبل الدولة ومن الإعانة الحكومية ومن الاحتياطات المجمعة لديه سنوياً، ومن خصم الأوراق التجارية لدى بنك فرنسا، ويستخدم الصندوق أمواله في تقديم السلف والقروض للصناديق والجمعيات التعاونية، كما يشرف على الجمعيات التعاونية للإقراض ومجموعات الزراع وهيئاتهم، وتشرف الدولة على أعماله ويعين مديره وزير الزراعة، كما يشرف الصندوق على الصناديق الإقليمية، وقد بلغت بنوك الشعب في فرنسا خمسين بنكاً تضم 55. 000 ألف حرفي، كما تم في فرنسا تأسيس البنك التعاوني للجمعيات العمالية الإنتاجية عام 1893م وقد احتوى في عضويته على 27 اتحاداً وهيئة تعاونية و679 جمعية تعاونية 358 من الأفراد المؤسسين، ويقوم البنك بقبول الودائع ودعم الجمعيات الإنتاجية، كما تم تأسيس البنك المركزي للجمعيات الاستهلاكية عام 1917م بغرض فصل الأعمال المالية في الحركة عن الأعمال التجارية مع توفير الخدمات المصرفية بكفاءة، وتتكون الحركة الاستهلاكية في فرنسا من اتحاد عام ومن جمعية الاتجار بالجملة والتي تكونت عام 1906م وتضم حالياً 800 جمعية تخدم ثلاثة ملايين مواطن.

 

وقد بلغ عدد أعضاء البنوك التعاونية في فرنسا نسبة 25% من عدد السكان. وتغطي البنوك التعاونية نسبة 70% من الخدمات المصرفية في الأرياف.