أمير منطقة القصيم يكرم مجلس الجمعيات التعاونية لرعاية المجلس مهرجان رمان الشيحية

بجضور نائب أمير منطقة الرياض .. مجلس الجمعيات التعاونية شريكاً استراتيجياً لملتقى الأسكان التعاوني

لقاء الجمعية السعودية للزراعة العضوية

150 ألف مساهم في #الجمعيات_التعاونية و 1.5 مليار ريال مساهمة القطاع في الناتج المحلي

وزير "الزراعة" يزور جناح "المجلس" في المعرض الزراعي السعودي

"الرئيس" يلتقي بمسؤولين منظمة الفاو بحضور أعضاء مجلس الإدارة

اجتماع الجمعية العمومية لمجلس الجمعيات التعاونية السادس

رئيس الجمعيات التعاونية تجدد العطاء في اليوم الوطني

رئيس المجلس يلتقي بمدبر تطوير الأعمال في "سابك"

توقيع مذكرة تفاهم مع شركة تنمية القيادات

اجتماع الرئيس ونائبه بمدير الجمعيات التعاونية بوزارة "الزراعة"

"وثائقي" إنجاز التعاونيات للمرحلة الأولى من مبادرة تأهيل المدرجات الزراعية

نائب الرئيس يلتقي بعدد من سيدات الأعمال لتأسيس جمعية تعاونية

توقيع مذكرة تفاهم مع المديرية العامة للسجون

الاجتماع السابع للجنة الاستشارية لاستراتيجية دعم وتحسين اداء الجمعيات التعاونية الزراعية

اجتماع طالبي تأسيس الجمعية التعاونية للتسويق الزراعي بمنطقة جازان

رئيس المجلس وأمين المال يلتقون بمنسوبي الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة

لجنة الجمعيات الاستهلاكية تعقد اجتماعها السادس

الرئيس ونائبه يلتقون بمدير إدارة الجمعيات التعاونية بوزارة (الزراعة)

رئيس مجلس الإدارة ونائبه يلتقون بالأستاذ هشام قربان لمناقشة رفع الوعي المجتمعي عن التقاعد والمتقاعدين

 تاريخ الحركة التعاونية بالمملكة

تاريخ الحركة التعاونية بالمملكة

نشأ التعاون في المملكة العربية السعودية عام1380هـ حيث بدأت أول التجارب التعاونية في الدرعية، والقريات، وعرقة، كما أنشأ المؤسسون بمدينة الرياض جمعية تعاونية
لهم وبعد تأسيس وزارة العمل والتنمية الاجتماعية (وزارة الشئون الاجتماعية) بدأت في توجيه السياسات الاجتماعية نحو تحقيق أهداف التنمية الاجتماعية في مختلف
المجتمعات المحلية في المملكة حيث تم إنشاء إدارة للتعاون وأوكل إليها الاهتمام بشئون الجمعيات التعاونية، ومن ثم صدر نظام الجمعيات التعاونية بالمرسوم الملكي
رقم 26، وتاريخ 25/6/1382هـ وهو نظام موحد لجميع الجمعيات التعاونية وصدرت لائحة خاصة بإعانات الجمعيات التعاونية بقرار من مجلس الوزراء، بالإضافة إلى صدور
اللائحة الأساسية للجمعيات التعاونية بقرار من معالي وزير العمل والشئون الاجتماعية. بعد صدور هذا النظام، بدأت الجمعيات التعاونية بشكلها الرسمي والنظامي

التعاونيات في الوطن العربي

التعاونيات في الوطن العربي

تعتمد غالبية الدول العربية على التعاون أداة للتنمية، لاسيما في الريف، ومن الأدلة على اهتمام الوطن العربي بالتعاون تأليف لجنة خبراء التعاون العرب في نطاق الجامعة العربية التي تهتم بالتنسيق بين الحركات التعاونية في الأقطار العربية ومعالجة قضاياها المهمة والمصيرية. كما يعد تأسيس الاتحاد التعاوني العربي خطوة أولى على طريق تكامل نشاطات الحركات التعاونية في الأقطار العربية

 وقد سعت لجنة خبراء التعاون العرب والاتحاد التعاوني العربي إلى توحيد المصطلحات التعاونية بين الحركات التعاونية العربية وتبادل الخبرات والخبراء وتنسيق التعامل مع الحركات التعاونية الدولية ومنظماتها.

 

وتشير إحصائيات الاتحاد التعاوني العربي إلى وجود حوالي 40 ألف جمعية تعاونية منها :

1-   (٪43) جمعيات تعاونية زراعية

2-   (٪33) جمعيات تعاونية استهلاكية

3-   (٪8.5) تعاونيات سكنية

4-   (٪7.8) جمعيات متعددة الأغراض

5-   (٪3.89) جمعيات خدمية

6-   (٪3.4) جمعيات حرفية

7-   (٪0.4) جمعيات أسماك

8-   (٪0.01) جمعيات أنشطة علمية وثقافية

وتضم هذه الجمعيات في عضويتها أكثر من (16) مليون عضو تعاوني في مختلف أنواع التعاون.

 

أما التعاونيات المؤيدة بالتوصية رقم 193 لسنة 2002 الصادرة عن منظمة العمل الدولية، لها وجودٌ ملموسٌ وهامٌ في المنطقة العربية، فهي مؤسسة في 18 بلداً بواقع لا يقل عن 45 الف جمعية تعاونية، تعمل في مجالاتٍ مختلفةٍ تشمل التعاون الخدمي والزراعي والاستهلاكي والحرفي والسمكي والعلمي، بحجم عضويةٍ يقارب 25 مليون شخص

 

حيث يبلغ أعلى حجم عضوية في البلدان العربية في هذه التعاونيات في مصر، بواقع 12 مليون عضوٍ، وأدنى حجم في البحرين بواقع 15 الف عضو

 

الدول العربية تملك في الغالب نصوصاً تنظم التعاونيات، بل إن تشريعات سُنّت لقطاعات متخصصة من التعاونيات كالاستهلاكية  (وتمثل نسبة 44% من إجمالي عدد التعاونيات)

 والزراعية وتأتي في المرتبة الثانية (30%)

والإسكانية (14%)