أمير منطقة القصيم يكرم مجلس الجمعيات التعاونية لرعاية المجلس مهرجان رمان الشيحية

بجضور نائب أمير منطقة الرياض .. مجلس الجمعيات التعاونية شريكاً استراتيجياً لملتقى الأسكان التعاوني

لقاء الجمعية السعودية للزراعة العضوية

150 ألف مساهم في #الجمعيات_التعاونية و 1.5 مليار ريال مساهمة القطاع في الناتج المحلي

وزير "الزراعة" يزور جناح "المجلس" في المعرض الزراعي السعودي

"الرئيس" يلتقي بمسؤولين منظمة الفاو بحضور أعضاء مجلس الإدارة

اجتماع الجمعية العمومية لمجلس الجمعيات التعاونية السادس

رئيس الجمعيات التعاونية تجدد العطاء في اليوم الوطني

رئيس المجلس يلتقي بمدبر تطوير الأعمال في "سابك"

توقيع مذكرة تفاهم مع شركة تنمية القيادات

اجتماع الرئيس ونائبه بمدير الجمعيات التعاونية بوزارة "الزراعة"

"وثائقي" إنجاز التعاونيات للمرحلة الأولى من مبادرة تأهيل المدرجات الزراعية

نائب الرئيس يلتقي بعدد من سيدات الأعمال لتأسيس جمعية تعاونية

توقيع مذكرة تفاهم مع المديرية العامة للسجون

الاجتماع السابع للجنة الاستشارية لاستراتيجية دعم وتحسين اداء الجمعيات التعاونية الزراعية

اجتماع طالبي تأسيس الجمعية التعاونية للتسويق الزراعي بمنطقة جازان

رئيس المجلس وأمين المال يلتقون بمنسوبي الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة

لجنة الجمعيات الاستهلاكية تعقد اجتماعها السادس

الرئيس ونائبه يلتقون بمدير إدارة الجمعيات التعاونية بوزارة (الزراعة)

رئيس مجلس الإدارة ونائبه يلتقون بالأستاذ هشام قربان لمناقشة رفع الوعي المجتمعي عن التقاعد والمتقاعدين

سوسة النخيل الحمراء والمكافحة المتكاملة لها

سوسة النخيل الحمراء والمكافحة المتكاملة لها

لون سوسة النخيل الحمراء مكتملة النمو هو بُني محمر مع وجود بقع سوداء على الصدر، لها فم قارض ينتهي بخرطوم طويل، ويبلغ متوسط طول الحشرة الكاملة 3.5 سم وعرضها 1.2 سم .

دورة حياة سوسة النخيل الحمراء

دورة حياة الحشرة:

تضع الحشرة الكاملة عدداً كبيراً من البيض، 350 بيضة تقريباً، ولها عدة أجيال متداخلة في السنة، ولديها القدرة على تحمل الظروف البيئية الصعبة، وليس لها بيات شتوي أو سكون صيفي وتموت فى النخلة. وهي كاملة التطور.

أعراض الإصابة

وجد أن الحشرات تصيب نخيل التمور في جميع الأعمار ولكنها تفضل النخل صغير السن، حتى عشر سنوات، ويمكن التعرف على إصابة النخيل بوجود أحد أو بعض الأعراض التالية:

ويمكن التعرف على إصابة النخيل بوجود أحد أو بعض الأعراض التالية:

  1. وجود أنفاق بالجذور وقواعد السعف نتيجة تغذية اليرقات .
  2. وجود نشارة خشبية ممضوغة تخرج من الثقب التي تحدها اليرقة في قواعد الكرب وفي مناطق التقاء الفسائل والرواآيب بالنخلة، أو في قمة متخمرة بالنخلة (منطقة التاج)، وتكون هذه النشارة على شكل كتل غليظة.
  3. اصفرار السعف والحوض في النخيل والفسائل المصابة وجفافه وتهدله وقد يلاحظ وجود ثقوب صغيرة على الساق.
  4. موت الفسائل والرواآيب.
  5. يمكن بالأذن العادية سماع صوت قضم اليرقات عند التغذية في النخيل على الأنسجة الوعائية، وكذلك صوت الحشرة الكاملة.
  6. في حالة الإصابة الشديدة يصبح الساق مجوفاً نتيجة تغذية اليرقات على الأنسجة الداخلية.
  7. ذبول منطقة التاج نتيجة الإصابة بسوسة النخيل الحمراء والتي ينتج عنها رائحة كريهة يمكن تمييزها بسهولة، وفي النهاية تموت (الجمارة) وتصبح النخلة عديمة الفائدة ويجب إزالتها وحرقها.
  8. عند تنظيف موضع الإصابة نلاحظ وجود كل أو بعض أطوار الحشرة.

 

المكافحة المتكاملة لسوسة النخيل

أولاً: المكافحة بالوسائل التشريعية

  1. منع استيراد جميع الفسائل ونخيل التمر ونخيل الزينة ونخيل جوز الهند أو أجزائها وغيرها من الدول التي توجد بها هذه الحشرة .
  2. تطبيق عمليات الحجز الزراعي الداخلي على المناطق المصابة ومنع انتقال الفسائل منها إلى منطقة أخرى.


ثانياً: المكافحة الزراعية

  1. الحرث الجيد العميق للتربة لتعرض أطوار الآفات المختلفة.
  2. وإزالة الرواآيب وجذور النخيل المزالة والميتة. نظافة المزرعة بإزالة الحشائش وحرقها.
  3. إجراء عمليات التقليم السنوي وإزالة الكرب والليف والسعف القديم والتخلص من نواتج التقليم والمخلفات وحرقها.
  4. تنظيم عملية الري وتحسين الصرف.
  5. التسميد المتوازن لأشجار النخيل حتى يصبح النخيل قوياً غير رخوة ومقاوم للإصابة.
  6. عند إنشاء مزرعة نخيل جديدة يتم غرس الفسائل متباعدة عن بعضها لتقليل نسبة الرطوبة وبالتالي نسبة الإصابة.

 

ثالثاً: المكافحة الميكانيكية

  1. استئصال جميع أشجار النخيل المصابة على أن يتم رشها قبل قلعها، ومع رش وتعفير الجورة مكان القلع وردمها.
  2. إزالة النخيل بالمزارع المهملة والتي تركها أصحابها دون عناية والتي تعتبر مأوى لكثير من الحشرات.
  3. غلق جميع الفتحات الموجودة على جذع النخلة.
  4. تغطية جذور النخيل وخاصة صغيرة السن بالتربة لارتفاع 20 سم على الأقل لإعاقة مهاجمة الحشرة لها.

 

رابعاً: المكافحة الحيوية

يوجد بعض المفترسات والمتطفلات يمكن استخدامها ضمن برنامج المكافحة المتكاملة. ومن المتطفلات التي تتطفل Sarcophagafuscicauda على يرقة سوسة النخيل الحمراء ذبابة  Scoliaerratica  وزنبور، يفترس السوسة، وحشرة إبرة العجوزPyemotidae، وهو من عائلة Tetrapolypusrhynchophori، أما أكآاروس  Chelisochesmoris التي وجد أنها تحت الظروف المعملية تستهلك خلال فترة حياتها 662 بيضة أو 633 يرقة حديثة الفقس من يرقات سوسة النخيل الحمراء، وقد لوحظ أن إبرة العجوز الصغيرة مفترس نشط ليرقة سوسة النخيل الحمراء.

خامساً: المكافحة الكيميائية

أولاً نبدأ بالمكافحة الوقائية، حيث يتم تطبيق المبيدات بأحد الطرق التالية:

(أ‌) تطبيق المبيد رشاً ويشمل:

  • تغطية الجروح والفتحات في جذع النخيل بالمبيد المناسب مثل أحد المبيدات البيرثرويدية.
  • معاملة رأس وجذع النخلة رشا كإجراء وقائي لمنع الإصابة بحيث يشمل الرش مسافة 50 متراً من آخر نخلة ظهرت بها الإصابة.
  • تستخدم المبيدات رشا على جذع النخلة فقط دون الأوراق والثمار من أعلي الجذع إلى أسفله في حالة أشجار النخيل التي لا يوجد بينها إطلاقاً محاصيل، أو أعلاف، أو خضروات، أو أشجار فاكهة. وتكرر المعاملة حسب الحالة دون رش الثمار والأوراق ويوقف استعمال المبيدات قبل جمع الثمار بشهرين على الأقل.

(ب‌) تطبيق المبيد تعفيراً

يتم تعفير قواعد الكرب لأشجار النخيل من أعلى في حالة أشجار النخيل التي يوجد بينها محاصيل أعلاف، أو خضروات، أو أشجار فاكهة.

ثانياً تأتي المكافحة العلاجية، فقد أكدت جميع الدراسات ضرورة سرعة العلاج بمجرد اكتشاف الإصابة بسوسة النخيل الحمراء، حيث يمكن التدخل من خلال الاتجاهات التالية:

(أ‌) الحقن: Injection

حينما تُكتشف إصابة على الساق في نقطة أو أكثر يمكن اتباع طريقة حقن الساق وتعتبر من أنجح طرق العلاج.

(ب‌) التدخين: Fumigation

تستخدم هذه الطريقة في النخيل شديد الإصابة حيث تهيِّئ الأنسجة التالفة لوضع أقراص مواد التدخين، وهي من 1 إلى 3 أقراص فوسفيد الألومنيوم داخل الثقب حسب حجم التجويف. ويراعي وضع الأقراص علي عازل من البلاستيك أو الحجر أو الصفيح ثم يغلق عليه بالليف أو القش وتوضع فوقها من الطين المتماسك منعاً لانتشار الغاز إلي الخارج. يعيب هذه الطريقة فاعليتها لفترة قصيرة كما أنها لا تمنع تجديد إصابة النخيل. يمكن تنفيذ هذه الطريقة مع غيرها من الطرق لتحقيق مكافحة فعالة ومرضية.

(ج) معاملة التربة بالمحببات: Granular Application

يضاف بين 30 إلى 60 جم لكل نخلة حسب حجم وعمر النخلة وعدد الفسائل الموجودة حولها، بحيث يتم نثر المبيد في منطقة الحفر في دائرة قطرها 1 متر ومركزها جذع النخلة وعمقها 25 سم. وتغطي منطقة الحفر ثم تردم وتُروى، على أن لا تقل فترة التحريم عن 60 يوماً، وتكرر المعاملة كل 3 شهور حسب الحالة.

مواضيع مشابهه

دور الاستشعار عن بعد وتحليل الصور الفضائية في حماية البيئة والحدّ من الكوارث الطبيعية

دور الاستشعار عن بعد وتحليل الصور الفضائ...

خلق الله سبحانه وتعالى هذا الكون وأحسن تنظيمه وتدبيره وجعله في غاية الدقة والإتقان والاتزان، قال تعإلى: ﴿ اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ ﴾  سورة الرعد (2)

فقد أخضع الخالق عز وجلّ هذا الكون بما فيه الأرض التي نعيش عليها لنظام بيئي محكم للمحافظة على مقومات الحياة فيها، إلا أن تدخل الانسان في كثير من الأحيان من شأنه الإخلال بعناصر مكونات التوازن البيئي على هذه الأرض.  و التدخل البشري السلبي له عدة صور وأشكال كالتلوث، و المساهمة في تقلص الأراضي الصالحة للزراعة و بالتالي الزحف الصحراوي على حساب المناطق الزراعية، وسوء استعمالات الأراضي، و التضخم السكاني المتزايد و التوسع العمراني العشوائي غير المنظم، وانحسار المسطحات المائية القارية (البحار والبحيرات المغلقة) و الفيضانات وحرائق الغابات.. وغيرها. و أمام هذه التحديات الخطيرة التي تواجه البشرية، فإن تطور العلوم والتكنولوجيا الحديثة يمكن أن يساهم إلى حد بعيد في الحد من العبث بمكونات عناصر التوازن البيئي والعمل على حماية البيئة، إذا ما أُحسن استخدام هذه التقنيات وتم الالتزام بخطط واستراتيجيات واضحة قابلة للتنفيذ، الأمر الذي قد يسهم في وقف التدهور و النزيف الحاد في موارد الطبيعة حفاظا عليها لأجيالنا القادمة.

وتقنيات الاستشعار عن بعد و أنظمة المعلومات الجغرافية تُسهم بشكلٍ فاعل في إجراء البحوث والدراسات المتنوعة، والتي من شأنها المساهمة في حماية البيئة بشكل عام ، إذْ يمكن عن طريق تحليل الصور الفضائية الحصول على المعلومات المتعلقة بكافة المعالم والأجسام والعناصر الأرضية و ذلك من خلال تسجيل و قياس الطاقة والاستقطاب للأشعة الكهرومغناطيسية المنعكسة و الملازمة للعناصر و المعالم الأرضية والمحيطات والهواء المحيط بالقشرة الأرضية، إذ وُجد علمياً أن لكل جسم قيمة إشعاعية تميزه عن غيره من الاجسام،  وبالتالي فإن البصمة الإشعاعية الخاصة بجسم ما تميزه عن باقي الأجسام الأخرى،  و من هنا أمكن التعرف على ماهية هذه الأجسام دون التماس بها مباشرة و إمكانية تحليل مكوناتها عن بعد. أما بالنسبة لدور الاستشعار عن بعد وتحليل الصور الفضائية في البيئة وحماية الطبيعة فإننا سنورد هنا بعضاً من الأمثلة التي تُبين أهمية استخدام هذه التقنيات في هذا المجال المهم والذي له مساس مباشر بحياة الإنسان ومن هذه الامثلة:

أ) انحسار المسطحات المائية واستنزاف الموارد الطبيعية

ومثال على ذلك دراسة قام بها المركز الجغرافي الملكي في الأردن ألقت الضوء على التغيرات التي طرأت على البحر الميت باعتباره منطقة مميزة كوحدة جغرافية طبيعية و اقتصادية ومصدراً هاماً للمعادن المختلفة، بالإضافة إلى خصائصه السياحية والعلاجية، و قد استُخدمت في هذه الدراسة صور (لاندسات) عبر السنوات 1964- 2009 بتواريخ متباينة وبقدرة تمييزية 30 متر. في هذه الدراسة تم استخدام صور فضائية من نوع  MSS, Landsat  & ASTER لحساب التغيرات التي طرأت على مساحة  البحر الميت (1973- 2009).

تم اختيار التركيب الطيفي المكون من (4،3،2) لجميع الصور الفضائية

  • اللون الاحمر يعكس الغطاء النباتي.
  • اللون الاسود يعكس المياه العميقة.
  • اللون الازرق بتدرجاته يعكس المياه المختلفة الاعماق.
  • اللون الابيض يعكس أرض جرداء.

 

حيث أظهرت الدراسة تناقص مساحة البحر الميت من 983كم2 عام 1964م إلى 640كم2 عام2010 ، وبلغ انخفاضه  عام 2009  ،  423 متر دون مستوى سطح البحر.

ب) مراقبة المخاطر الصناعية والتلوث

لقد اعتادت الدول الصناعية على بناء المدن السكنية والصناعية بالقرب من السواحل، ونادراً ما تتم معالجة مياه الأنهار التي تمر بهذه المدن وتصب في البحر، وتكون محملة بالملوثات وخاصة مخلفات المصانع، الأمر الذي يُسبب ضرراً بالغاً بالشواطئ و الأحياء والبيئة البحرية عموماً والنباتات الإقليمية المحيطة. وتُعتبر تقنيات الاستشعار عن بعد أداة هامة لدراسة هذه الظاهرة، وبيان مدى تلوث مياه البحار ومساحات البقع الملوثة، بل ومراقبتها أولاً بأول، كما أن استخدام المبيدات والأسمدة يضر كثيراً بالبيئة، الأمر الذي تنَبه إليه المعنيون في دول كثيرة من خلال إنتاج أسمدة عضوية رفيقة بالبيئة.

ج) مكافحة الفيضانات

تسبب الفيضانات سنوياً خسائر فادحةً بالأرواح و الممتلكات في الدول التي تتعرض لهذه الكارثة الطبيعية كمناطق جنوب شرق آسيا وخليج المكسيك والولايات المتحدة الأمريكية، إذْ أنَّ إعصار (كاترينا) الذي ضرب المناطق الجنوبية للولايات المتحدة في آب/ اغسطس 2005 وخاصة ولاية لويزيانا خلَّف أكثر من اثني عشر ألف قتيل وخسائر مادية بعشرات المليارات من الدولارات. والإعصار "ساندي" الذي ضرب الساحل الشرقي للولايات المتحدة في 29/10/2012 مُخلفاً عشرات القتلى ودماراً في البُنية التحية. ويُمْكن إنتاج خرائط الفيضانات وتقييم الخسائر الناجمة عنها بتحليل معطيات الصور الفضائية وتحديد أماكن الفيضانات والمناطق المنكوبة وسبل الوصول إليها، وتساعد هذه الخرائط مؤسسات الإسكان وهيئات الإغاثة والإنقاذ المحلية والدولية على تحديد أماكن الخطر وتفعيل أعمال المراقبة ومعالجة أوضاع المتضررين.