"البيئة" تبدأ بزراعة 300 هكتار كحقول إرشادية للزراعة المطرية في المملكة وبتنفيذ مجلس الجمعيات التعاونية

وزير الإسكان يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة مجلس الجمعيات التعاونية

توقيع مذكرة تفاهم مع الجمعية السعودية للزراعة العضوية

انعقاد الاجتماع التأسيسي للجمعية التعاونية لإسكان الإعلاميين

رئيس "المجلس" يلتقي بمحافظ الداير

استراتيجية عمل مشروع "الاستفادة من مخلفات النخيل والتمور"

وكيل وزارة "البيئة" للثروة الحيوانية يلتقي بمسؤولي المجلس وعدد من مربي المواشي

"المجلس" يلتقي بالمسؤولين في قطاع تطوير الأعمال بشركة سابك

لقاء مشترك لمنتجي الدواجي وممثلي عدد من شركات قطاع الدواجن

أمير منطقة القصيم يكرم مجلس الجمعيات التعاونية لرعاية المجلس مهرجان رمان الشيحية

بجضور نائب أمير منطقة الرياض .. مجلس الجمعيات التعاونية شريكاً استراتيجياً لملتقى الأسكان التعاوني

لقاء الجمعية السعودية للزراعة العضوية

150 ألف مساهم في #الجمعيات_التعاونية و 1.5 مليار ريال مساهمة القطاع في الناتج المحلي

وزير "الزراعة" يزور جناح "المجلس" في المعرض الزراعي السعودي

"الرئيس" يلتقي بمسؤولين منظمة الفاو بحضور أعضاء مجلس الإدارة

اجتماع الجمعية العمومية لمجلس الجمعيات التعاونية السادس

رئيس الجمعيات التعاونية تجدد العطاء في اليوم الوطني

رئيس المجلس يلتقي بمدبر تطوير الأعمال في "سابك"

توقيع مذكرة تفاهم مع شركة تنمية القيادات

اجتماع الرئيس ونائبه بمدير الجمعيات التعاونية بوزارة "الزراعة"

سوسة النخيل الحمراء والمكافحة المتكاملة لها

سوسة النخيل الحمراء والمكافحة المتكاملة لها

لون سوسة النخيل الحمراء مكتملة النمو هو بُني محمر مع وجود بقع سوداء على الصدر، لها فم قارض ينتهي بخرطوم طويل، ويبلغ متوسط طول الحشرة الكاملة 3.5 سم وعرضها 1.2 سم .

دورة حياة سوسة النخيل الحمراء

دورة حياة الحشرة:

تضع الحشرة الكاملة عدداً كبيراً من البيض، 350 بيضة تقريباً، ولها عدة أجيال متداخلة في السنة، ولديها القدرة على تحمل الظروف البيئية الصعبة، وليس لها بيات شتوي أو سكون صيفي وتموت فى النخلة. وهي كاملة التطور.

أعراض الإصابة

وجد أن الحشرات تصيب نخيل التمور في جميع الأعمار ولكنها تفضل النخل صغير السن، حتى عشر سنوات، ويمكن التعرف على إصابة النخيل بوجود أحد أو بعض الأعراض التالية:

ويمكن التعرف على إصابة النخيل بوجود أحد أو بعض الأعراض التالية:

  1. وجود أنفاق بالجذور وقواعد السعف نتيجة تغذية اليرقات .
  2. وجود نشارة خشبية ممضوغة تخرج من الثقب التي تحدها اليرقة في قواعد الكرب وفي مناطق التقاء الفسائل والرواآيب بالنخلة، أو في قمة متخمرة بالنخلة (منطقة التاج)، وتكون هذه النشارة على شكل كتل غليظة.
  3. اصفرار السعف والحوض في النخيل والفسائل المصابة وجفافه وتهدله وقد يلاحظ وجود ثقوب صغيرة على الساق.
  4. موت الفسائل والرواآيب.
  5. يمكن بالأذن العادية سماع صوت قضم اليرقات عند التغذية في النخيل على الأنسجة الوعائية، وكذلك صوت الحشرة الكاملة.
  6. في حالة الإصابة الشديدة يصبح الساق مجوفاً نتيجة تغذية اليرقات على الأنسجة الداخلية.
  7. ذبول منطقة التاج نتيجة الإصابة بسوسة النخيل الحمراء والتي ينتج عنها رائحة كريهة يمكن تمييزها بسهولة، وفي النهاية تموت (الجمارة) وتصبح النخلة عديمة الفائدة ويجب إزالتها وحرقها.
  8. عند تنظيف موضع الإصابة نلاحظ وجود كل أو بعض أطوار الحشرة.

 

المكافحة المتكاملة لسوسة النخيل

أولاً: المكافحة بالوسائل التشريعية

  1. منع استيراد جميع الفسائل ونخيل التمر ونخيل الزينة ونخيل جوز الهند أو أجزائها وغيرها من الدول التي توجد بها هذه الحشرة .
  2. تطبيق عمليات الحجز الزراعي الداخلي على المناطق المصابة ومنع انتقال الفسائل منها إلى منطقة أخرى.


ثانياً: المكافحة الزراعية

  1. الحرث الجيد العميق للتربة لتعرض أطوار الآفات المختلفة.
  2. وإزالة الرواآيب وجذور النخيل المزالة والميتة. نظافة المزرعة بإزالة الحشائش وحرقها.
  3. إجراء عمليات التقليم السنوي وإزالة الكرب والليف والسعف القديم والتخلص من نواتج التقليم والمخلفات وحرقها.
  4. تنظيم عملية الري وتحسين الصرف.
  5. التسميد المتوازن لأشجار النخيل حتى يصبح النخيل قوياً غير رخوة ومقاوم للإصابة.
  6. عند إنشاء مزرعة نخيل جديدة يتم غرس الفسائل متباعدة عن بعضها لتقليل نسبة الرطوبة وبالتالي نسبة الإصابة.

 

ثالثاً: المكافحة الميكانيكية

  1. استئصال جميع أشجار النخيل المصابة على أن يتم رشها قبل قلعها، ومع رش وتعفير الجورة مكان القلع وردمها.
  2. إزالة النخيل بالمزارع المهملة والتي تركها أصحابها دون عناية والتي تعتبر مأوى لكثير من الحشرات.
  3. غلق جميع الفتحات الموجودة على جذع النخلة.
  4. تغطية جذور النخيل وخاصة صغيرة السن بالتربة لارتفاع 20 سم على الأقل لإعاقة مهاجمة الحشرة لها.

 

رابعاً: المكافحة الحيوية

يوجد بعض المفترسات والمتطفلات يمكن استخدامها ضمن برنامج المكافحة المتكاملة. ومن المتطفلات التي تتطفل Sarcophagafuscicauda على يرقة سوسة النخيل الحمراء ذبابة  Scoliaerratica  وزنبور، يفترس السوسة، وحشرة إبرة العجوزPyemotidae، وهو من عائلة Tetrapolypusrhynchophori، أما أكآاروس  Chelisochesmoris التي وجد أنها تحت الظروف المعملية تستهلك خلال فترة حياتها 662 بيضة أو 633 يرقة حديثة الفقس من يرقات سوسة النخيل الحمراء، وقد لوحظ أن إبرة العجوز الصغيرة مفترس نشط ليرقة سوسة النخيل الحمراء.

خامساً: المكافحة الكيميائية

أولاً نبدأ بالمكافحة الوقائية، حيث يتم تطبيق المبيدات بأحد الطرق التالية:

(أ‌) تطبيق المبيد رشاً ويشمل:

  • تغطية الجروح والفتحات في جذع النخيل بالمبيد المناسب مثل أحد المبيدات البيرثرويدية.
  • معاملة رأس وجذع النخلة رشا كإجراء وقائي لمنع الإصابة بحيث يشمل الرش مسافة 50 متراً من آخر نخلة ظهرت بها الإصابة.
  • تستخدم المبيدات رشا على جذع النخلة فقط دون الأوراق والثمار من أعلي الجذع إلى أسفله في حالة أشجار النخيل التي لا يوجد بينها إطلاقاً محاصيل، أو أعلاف، أو خضروات، أو أشجار فاكهة. وتكرر المعاملة حسب الحالة دون رش الثمار والأوراق ويوقف استعمال المبيدات قبل جمع الثمار بشهرين على الأقل.

(ب‌) تطبيق المبيد تعفيراً

يتم تعفير قواعد الكرب لأشجار النخيل من أعلى في حالة أشجار النخيل التي يوجد بينها محاصيل أعلاف، أو خضروات، أو أشجار فاكهة.

ثانياً تأتي المكافحة العلاجية، فقد أكدت جميع الدراسات ضرورة سرعة العلاج بمجرد اكتشاف الإصابة بسوسة النخيل الحمراء، حيث يمكن التدخل من خلال الاتجاهات التالية:

(أ‌) الحقن: Injection

حينما تُكتشف إصابة على الساق في نقطة أو أكثر يمكن اتباع طريقة حقن الساق وتعتبر من أنجح طرق العلاج.

(ب‌) التدخين: Fumigation

تستخدم هذه الطريقة في النخيل شديد الإصابة حيث تهيِّئ الأنسجة التالفة لوضع أقراص مواد التدخين، وهي من 1 إلى 3 أقراص فوسفيد الألومنيوم داخل الثقب حسب حجم التجويف. ويراعي وضع الأقراص علي عازل من البلاستيك أو الحجر أو الصفيح ثم يغلق عليه بالليف أو القش وتوضع فوقها من الطين المتماسك منعاً لانتشار الغاز إلي الخارج. يعيب هذه الطريقة فاعليتها لفترة قصيرة كما أنها لا تمنع تجديد إصابة النخيل. يمكن تنفيذ هذه الطريقة مع غيرها من الطرق لتحقيق مكافحة فعالة ومرضية.

(ج) معاملة التربة بالمحببات: Granular Application

يضاف بين 30 إلى 60 جم لكل نخلة حسب حجم وعمر النخلة وعدد الفسائل الموجودة حولها، بحيث يتم نثر المبيد في منطقة الحفر في دائرة قطرها 1 متر ومركزها جذع النخلة وعمقها 25 سم. وتغطي منطقة الحفر ثم تردم وتُروى، على أن لا تقل فترة التحريم عن 60 يوماً، وتكرر المعاملة كل 3 شهور حسب الحالة.

مواضيع مشابهه

نمذجة لتقدير السيول وإمكانية تغذية المياه الجوفية

نمذجة لتقدير السيول وإمكانية تغذية الميا...

تعتمد النمذجة الهيدرولوجية بالدراسة الحالية على الخواص المورفولوجية والمورفومترية لأحواض الصرف وكذا على بيانات متوسط أقصى هطول أمطار حدث فى يوم واحد في الفترة مابين 1960-1990م ، وقد صمم منحني معدل الهطول بناءاً على بيانات عاصفة مطيرة سجلت بمحطة رصد مدينة الطور في الثاني من نوفمبر 1994م.أستخرجت معاملات خواص أحواض الصرف بالمعالجة الرقمية لبيانات الإستشعار من بعد وصححت خلال الزيارات الحقلية. كما إستشفت شبكات الطرق وعدد 83 وحدة صخرية وتربة بتطبيق تصنيف أقصى تشابه لمرئيات لاندسات-7 المتاحة للمنطقة.

قسمت أحواض الصرف إلى عدد 103 حوضاً أصغر طبقاً لتجانس خواصها الهيدرولوجية وقُدِّرت معاملاتها الهيدرولوجية والمورفومترية وخواص التربات وشبكات المجاري المائية بها بالحقل، وكذا من معالجة وتحليل نموذج الإرتفاع الرقمي (SRTM3) ذو 90 متراً دقة تفريق مكاني. قدرت منحنيات معدلات التصريف (هيدروجراف) عند مصب الوديان بإستخدام أبعاد ومعاملات خشونة تربة مناسبة للمجاري بتطبيق طريقة Muskingum وقُدِّر حجم السريان السطحي والتسريب الكلي لكل حوض بناءً على ذلك، و أمكن بتلك التقديرات فهم مدى تباين إستجابة الأحواض و إحتمالية حدوث السيول الفيضانية بها، و كذا قدرتها على تغذية الخزانات الجوفية بمياه السيول وقد رتبت الأحواض طبقاً لذلك. كما إستنتجت أدلة قوة مجرى السيل النسبية وكذا الرطوبة من تحليل نموذج الإرتفاع الرقمي في بيئة نظم المعلومات الجغرافية، وإستخدمت لتحديد المواقع شديدة التأثر بالسيول خاصة بقطاعات الطرق التى تربط مدن جنوب شبه جزيرة سيناء والأخرى والتي تقف بها المياه فترة طويلة بعد السيل وتغذى الخزانات التحت-سطحية.