أمير منطقة القصيم يكرم مجلس الجمعيات التعاونية لرعاية المجلس مهرجان رمان الشيحية

بجضور نائب أمير منطقة الرياض .. مجلس الجمعيات التعاونية شريكاً استراتيجياً لملتقى الأسكان التعاوني

لقاء الجمعية السعودية للزراعة العضوية

150 ألف مساهم في #الجمعيات_التعاونية و 1.5 مليار ريال مساهمة القطاع في الناتج المحلي

وزير "الزراعة" يزور جناح "المجلس" في المعرض الزراعي السعودي

"الرئيس" يلتقي بمسؤولين منظمة الفاو بحضور أعضاء مجلس الإدارة

اجتماع الجمعية العمومية لمجلس الجمعيات التعاونية السادس

رئيس الجمعيات التعاونية تجدد العطاء في اليوم الوطني

رئيس المجلس يلتقي بمدبر تطوير الأعمال في "سابك"

توقيع مذكرة تفاهم مع شركة تنمية القيادات

اجتماع الرئيس ونائبه بمدير الجمعيات التعاونية بوزارة "الزراعة"

"وثائقي" إنجاز التعاونيات للمرحلة الأولى من مبادرة تأهيل المدرجات الزراعية

نائب الرئيس يلتقي بعدد من سيدات الأعمال لتأسيس جمعية تعاونية

توقيع مذكرة تفاهم مع المديرية العامة للسجون

الاجتماع السابع للجنة الاستشارية لاستراتيجية دعم وتحسين اداء الجمعيات التعاونية الزراعية

اجتماع طالبي تأسيس الجمعية التعاونية للتسويق الزراعي بمنطقة جازان

رئيس المجلس وأمين المال يلتقون بمنسوبي الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة

لجنة الجمعيات الاستهلاكية تعقد اجتماعها السادس

الرئيس ونائبه يلتقون بمدير إدارة الجمعيات التعاونية بوزارة (الزراعة)

رئيس مجلس الإدارة ونائبه يلتقون بالأستاذ هشام قربان لمناقشة رفع الوعي المجتمعي عن التقاعد والمتقاعدين

نمذجة لتقدير السيول وإمكانية تغذية المياه الجوفية

نمذجة لتقدير السيول وإمكانية تغذية المياه الجوفية

تعتمد النمذجة الهيدرولوجية بالدراسة الحالية على الخواص المورفولوجية والمورفومترية لأحواض الصرف وكذا على بيانات متوسط أقصى هطول أمطار حدث فى يوم واحد في الفترة مابين 1960-1990م ، وقد صمم منحني معدل الهطول بناءاً على بيانات عاصفة مطيرة سجلت بمحطة رصد مدينة الطور في الثاني من نوفمبر 1994م.أستخرجت معاملات خواص أحواض الصرف بالمعالجة الرقمية لبيانات الإستشعار من بعد وصححت خلال الزيارات الحقلية. كما إستشفت شبكات الطرق وعدد 83 وحدة صخرية وتربة بتطبيق تصنيف أقصى تشابه لمرئيات لاندسات-7 المتاحة للمنطقة.

قسمت أحواض الصرف إلى عدد 103 حوضاً أصغر طبقاً لتجانس خواصها الهيدرولوجية وقُدِّرت معاملاتها الهيدرولوجية والمورفومترية وخواص التربات وشبكات المجاري المائية بها بالحقل، وكذا من معالجة وتحليل نموذج الإرتفاع الرقمي (SRTM3) ذو 90 متراً دقة تفريق مكاني. قدرت منحنيات معدلات التصريف (هيدروجراف) عند مصب الوديان بإستخدام أبعاد ومعاملات خشونة تربة مناسبة للمجاري بتطبيق طريقة Muskingum وقُدِّر حجم السريان السطحي والتسريب الكلي لكل حوض بناءً على ذلك، و أمكن بتلك التقديرات فهم مدى تباين إستجابة الأحواض و إحتمالية حدوث السيول الفيضانية بها، و كذا قدرتها على تغذية الخزانات الجوفية بمياه السيول وقد رتبت الأحواض طبقاً لذلك. كما إستنتجت أدلة قوة مجرى السيل النسبية وكذا الرطوبة من تحليل نموذج الإرتفاع الرقمي في بيئة نظم المعلومات الجغرافية، وإستخدمت لتحديد المواقع شديدة التأثر بالسيول خاصة بقطاعات الطرق التى تربط مدن جنوب شبه جزيرة سيناء والأخرى والتي تقف بها المياه فترة طويلة بعد السيل وتغذى الخزانات التحت-سطحية.

نظراً لعدم توافر التقارير والبيانات المحلية والعالمية المناسبة والخاصة بتقديرات كميات الأمطار ونسب توزيعها بين تشرب وسريان وتسريب خاصة بالأحواض الجافة كالتي قيد البحث فقد أُعتمدت معايرة النموذج الهيدرولوجي الناتج على طريقتين، إحداهما المقارنة بنتائج نماذج تمت معايرتها لأحواض بالمنطقة والأخرى الإعتماد على ربط ومضاهاة عناصر النموذج بالخواص المورفولوجية والمورفومترية لأحواض الصرف. أعتمدت الطريقة الأولى على بحث كانت نماذج أحواض وديان وتير ودهب والأعوج من أهم نتائجه، وقد بنيت وعُويرت نماذجها بإستخدام بيانات أمطار سُجلت بالقمر الصناعي- مهمة قياس الهطول المداري(TRMM)كل 3ساعات لحوض وادي جيرافي بسيناء وبيانات سريان عند مصبه بفلسطين. توافقت تقديرات كميات هطول الأمطار بالعمل الحالي مع تقديرات البحث وإختلفت في نسب توزيعه ولكنها توافقت مع تقديرات معهد بحوث المياه وهيئة التعاون الدولي اليابانية عام 1999م حيث قدرت نسبة 14% سريان و54% تسريب من نسبة الهطول الكلية بسيناء.

كما توافقت تقديرات العمل الحالي مع تقديرات بأحواض جافة مماثلة مثل حوض نهر القصيب بناميبيا وقناه تجريبية بصحراء نيفادا الأمريكية. واعتمدت الطريقة الثانية على مضاهاة عناصر النموذج الهيدرولوجي بخواص أحواض الصرف المورفولوجية والمورفومترية وحققت المساحة السطحية لمعامل القوة النسبية لمجرى السيل أعلى عامل مضاهاه وتعد بذلك بديلاً واعداً لمعايرة نماذج السريان في حالة غياب سريان مرجعية. تميزت منحنيات تدفق (هيدروجراف) حوضي وادي وتير و وادي دهب بسرعة الصعود والهبوط بالمقارنة بباقي الأحواض. و أوضحت أحواض وديان دهب، وتير، كيد، فيران، والأعوج أعلى معدلات تدفق تراوحت بين 356 و993 متر3 / ثانية، مرتبة تنازلياً طبقاً لمعدل التدفق، و أوضحت باقي الأحواض معدلات منخفضة تراوحت بين 56 متر3 / ثانية (حوض وادي لهاطا) و 201 متر3 / ثانية. (حوض وادي وردان). سجل حوض وادي دهب أعلى إحتمالية للسيول تبعه حوض وادي فيران ثم حوض وادي وتير وسجلت أحواض وديان كيد والأعوج إحتمالية متوسطة و أوضحت باقي الأحواض إحتمالية ضعيفة.

سجلت النتائج أعلى إحتمالية لتغذية المياه الجوفية لوادي وتير تبعه حوض وادي الأعوج و أوضحت إحتمالية متوسطة لأحواض صرف وادي فيران ودهب وسدري وسمره، و أقل إحتمالية لباقي الأحواض كشف نموذج هطول – سريان الأمطار حجم هطول 725 مليون متر3 وزعت بين 131 مليون متر3 (18%)  تشرب أولي لتشبع سطح الحوض والتربات به، 307 مليون متر3 ( (43% سريان سطحي، 286 مليون متر 3 (39%) تسريب للخزانات الجوفية، وبذلك تصل نسبة المياه التي تتشربها الأحواض وتسربها للخزانات الجوفية السطحية حوالي 57% من إجمالي حجم الهطول و هو مايتفق مع تقديرات هيئة التعاون الدولي اليابانية عام 1999م حيث قدرت نسبة 50% كتسريب من نسبة الهطول الكلية بسيناء.

أوضحت الزيارات الحقلية تطابق أماكن القطع بالطرق الرئيسية بمياه السيول مع تلك التي تم تقديرها بالنموذج الحالي خاصة بطرق وديان وتير ودهب وكيد وفيران وقد وجدت بقايا التراكيب الهيدرولوكية التي بنيت بغرض نشر السيول للحد من خطورتها مهجورة على ضفاف الوديان وعلى الشرفات النهرية. كما بينت الزيارات الحقلية تطابق يصل لحوالي 50% بين الأماكن التي أوصت بها الدراسة لتغذية الخزانات الجوفية ووجود آبار فعلية حفرت بواسطة بدو تلك الوديان للإستخدام المحلي والتي تركزت بوادي فيران وسدر وسهل القاع (حوض وادي الأعوج) وبمنطقة سانت كاثرين حيث يسري خزان الرباعي الضحل أسفل تضاريس تلك الوديان. وتعد الدراسة في مجملها بالطرق المتبعة والنماذج المطورة، رغم بساطتها محدودة بغياب البيانات المرجعية، مساهمة فعالة لفهم أمثل للظواهر الهيدرولوجية والمشاركة في حل مشاكل مجابهة مخاطر السيول والإستفادة القصوى من مواردها المائية في أحواض أنظمة الوديان الجافة محلياً وعالمياً .

مواضيع مشابهه

دور الاستشعار عن بعد وتحليل الصور الفضائية في حماية البيئة والحدّ من الكوارث الطبيعية

دور الاستشعار عن بعد وتحليل الصور الفضائ...

خلق الله سبحانه وتعالى هذا الكون وأحسن تنظيمه وتدبيره وجعله في غاية الدقة والإتقان والاتزان، قال تعإلى: ﴿ اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ ﴾  سورة الرعد (2)

فقد أخضع الخالق عز وجلّ هذا الكون بما فيه الأرض التي نعيش عليها لنظام بيئي محكم للمحافظة على مقومات الحياة فيها، إلا أن تدخل الانسان في كثير من الأحيان من شأنه الإخلال بعناصر مكونات التوازن البيئي على هذه الأرض.  و التدخل البشري السلبي له عدة صور وأشكال كالتلوث، و المساهمة في تقلص الأراضي الصالحة للزراعة و بالتالي الزحف الصحراوي على حساب المناطق الزراعية، وسوء استعمالات الأراضي، و التضخم السكاني المتزايد و التوسع العمراني العشوائي غير المنظم، وانحسار المسطحات المائية القارية (البحار والبحيرات المغلقة) و الفيضانات وحرائق الغابات.. وغيرها. و أمام هذه التحديات الخطيرة التي تواجه البشرية، فإن تطور العلوم والتكنولوجيا الحديثة يمكن أن يساهم إلى حد بعيد في الحد من العبث بمكونات عناصر التوازن البيئي والعمل على حماية البيئة، إذا ما أُحسن استخدام هذه التقنيات وتم الالتزام بخطط واستراتيجيات واضحة قابلة للتنفيذ، الأمر الذي قد يسهم في وقف التدهور و النزيف الحاد في موارد الطبيعة حفاظا عليها لأجيالنا القادمة.

وتقنيات الاستشعار عن بعد و أنظمة المعلومات الجغرافية تُسهم بشكلٍ فاعل في إجراء البحوث والدراسات المتنوعة، والتي من شأنها المساهمة في حماية البيئة بشكل عام ، إذْ يمكن عن طريق تحليل الصور الفضائية الحصول على المعلومات المتعلقة بكافة المعالم والأجسام والعناصر الأرضية و ذلك من خلال تسجيل و قياس الطاقة والاستقطاب للأشعة الكهرومغناطيسية المنعكسة و الملازمة للعناصر و المعالم الأرضية والمحيطات والهواء المحيط بالقشرة الأرضية، إذ وُجد علمياً أن لكل جسم قيمة إشعاعية تميزه عن غيره من الاجسام،  وبالتالي فإن البصمة الإشعاعية الخاصة بجسم ما تميزه عن باقي الأجسام الأخرى،  و من هنا أمكن التعرف على ماهية هذه الأجسام دون التماس بها مباشرة و إمكانية تحليل مكوناتها عن بعد. أما بالنسبة لدور الاستشعار عن بعد وتحليل الصور الفضائية في البيئة وحماية الطبيعة فإننا سنورد هنا بعضاً من الأمثلة التي تُبين أهمية استخدام هذه التقنيات في هذا المجال المهم والذي له مساس مباشر بحياة الإنسان ومن هذه الامثلة:

أ) انحسار المسطحات المائية واستنزاف الموارد الطبيعية

ومثال على ذلك دراسة قام بها المركز الجغرافي الملكي في الأردن ألقت الضوء على التغيرات التي طرأت على البحر الميت باعتباره منطقة مميزة كوحدة جغرافية طبيعية و اقتصادية ومصدراً هاماً للمعادن المختلفة، بالإضافة إلى خصائصه السياحية والعلاجية، و قد استُخدمت في هذه الدراسة صور (لاندسات) عبر السنوات 1964- 2009 بتواريخ متباينة وبقدرة تمييزية 30 متر. في هذه الدراسة تم استخدام صور فضائية من نوع  MSS, Landsat  & ASTER لحساب التغيرات التي طرأت على مساحة  البحر الميت (1973- 2009).

تم اختيار التركيب الطيفي المكون من (4،3،2) لجميع الصور الفضائية

  • اللون الاحمر يعكس الغطاء النباتي.
  • اللون الاسود يعكس المياه العميقة.
  • اللون الازرق بتدرجاته يعكس المياه المختلفة الاعماق.
  • اللون الابيض يعكس أرض جرداء.

 

حيث أظهرت الدراسة تناقص مساحة البحر الميت من 983كم2 عام 1964م إلى 640كم2 عام2010 ، وبلغ انخفاضه  عام 2009  ،  423 متر دون مستوى سطح البحر.

ب) مراقبة المخاطر الصناعية والتلوث

لقد اعتادت الدول الصناعية على بناء المدن السكنية والصناعية بالقرب من السواحل، ونادراً ما تتم معالجة مياه الأنهار التي تمر بهذه المدن وتصب في البحر، وتكون محملة بالملوثات وخاصة مخلفات المصانع، الأمر الذي يُسبب ضرراً بالغاً بالشواطئ و الأحياء والبيئة البحرية عموماً والنباتات الإقليمية المحيطة. وتُعتبر تقنيات الاستشعار عن بعد أداة هامة لدراسة هذه الظاهرة، وبيان مدى تلوث مياه البحار ومساحات البقع الملوثة، بل ومراقبتها أولاً بأول، كما أن استخدام المبيدات والأسمدة يضر كثيراً بالبيئة، الأمر الذي تنَبه إليه المعنيون في دول كثيرة من خلال إنتاج أسمدة عضوية رفيقة بالبيئة.

ج) مكافحة الفيضانات

تسبب الفيضانات سنوياً خسائر فادحةً بالأرواح و الممتلكات في الدول التي تتعرض لهذه الكارثة الطبيعية كمناطق جنوب شرق آسيا وخليج المكسيك والولايات المتحدة الأمريكية، إذْ أنَّ إعصار (كاترينا) الذي ضرب المناطق الجنوبية للولايات المتحدة في آب/ اغسطس 2005 وخاصة ولاية لويزيانا خلَّف أكثر من اثني عشر ألف قتيل وخسائر مادية بعشرات المليارات من الدولارات. والإعصار "ساندي" الذي ضرب الساحل الشرقي للولايات المتحدة في 29/10/2012 مُخلفاً عشرات القتلى ودماراً في البُنية التحية. ويُمْكن إنتاج خرائط الفيضانات وتقييم الخسائر الناجمة عنها بتحليل معطيات الصور الفضائية وتحديد أماكن الفيضانات والمناطق المنكوبة وسبل الوصول إليها، وتساعد هذه الخرائط مؤسسات الإسكان وهيئات الإغاثة والإنقاذ المحلية والدولية على تحديد أماكن الخطر وتفعيل أعمال المراقبة ومعالجة أوضاع المتضررين.