جمعية مشاة ينبع توقّع اتفاقية شراكة مع الجمعية التعاونية للقرى التراثية “قرانا

وقّعت جمعية مشاة ينبع اتفاقية شراكة مع الجمعية التعاونية للقرى التراثية “قرانا”، تهدف إلى تعزيز جودة الحياة ونشر ثقافة المشي، ودعم البرامج الصحية والرياضية والمجتمعية، وذلك في إطار تفعيل التعاون بين القطاع غير الربحي والجهات المجتمعية لخدمة برامج المشي والصحة والرياضة وجودة الحياة. وجرت مراسم توقيع الاتفاقية على هامش فعاليات مبادرة “تحوّل” التي نظمتها جمعية “قرانا”، بنجاح مميز، حيث مثّل جمعية مشاة ينبع نائب رئيس الجمعية الأستاذ أحمد بن حامد البركاتي، بينما مثّل الجمعية التعاونية للقرى التراثية “قرانا” رئيس الجمعية الدكتور نوح بن يحيى الشهري. وتشمل أهداف ومجالات الشراكة ثلاثة محاور رئيسية: التعاون المشترك من خلال تنظيم وإقامة برامج وفعاليات مجتمعية صحية ورياضية ومتنوعة، ونشر الوعي عبر إطلاق مبادرات نوعية تهدف إلى تعزيز ثقافة المشي والنشاط البدني في المجتمع، وتبادل الخبرات عبر دعم البرامج المشتركة وتبادل الخبرات المعرفية والإعلامية بين الجانبين. وتسعى الجمعيتان من خلال هذه الاتفاقية إلى ترسيخ أهمية الحركة والنشاط البدني كجزء أصيل من نمط الحياة اليومي، بما يتماشى مع التوجهات الوطنية لتحسين جودة الحياة العامة لجميع أفراد المجتمع، وتأتي هذه الشراكة امتدادًا لمساعي الجمعيتين نحو التكامل الاجتماعي، ودعمًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030.​​​​​​​​​​​​​​​​

اقرأ المزيد

جمعية مشاة ينبع توقّع اتفاقية شراكة مع الجمعية التعاونية للقرى التراثية “قرانا

وقّعت جمعية مشاة ينبع اتفاقية شراكة مع الجمعية التعاونية للقرى التراثية “قرانا”، تهدف إلى تعزيز جودة الحياة ونشر ثقافة المشي، ودعم البرامج الصحية والرياضية والمجتمعية، وذلك في إطار تفعيل التعاون بين القطاع غير الربحي والجهات المجتمعية لخدمة برامج المشي والصحة والرياضة وجودة الحياة.

وجرت مراسم توقيع الاتفاقية على هامش فعاليات مبادرة “تحوّل” التي نظمتها جمعية “قرانا”، بنجاح مميز، حيث مثّل جمعية مشاة ينبع نائب رئيس الجمعية الأستاذ أحمد بن حامد البركاتي، بينما مثّل الجمعية التعاونية للقرى التراثية “قرانا” رئيس الجمعية الدكتور نوح بن يحيى الشهري.

وتشمل أهداف ومجالات الشراكة ثلاثة محاور رئيسية: التعاون المشترك من خلال تنظيم وإقامة برامج وفعاليات مجتمعية صحية ورياضية ومتنوعة، ونشر الوعي عبر إطلاق مبادرات نوعية تهدف إلى تعزيز ثقافة المشي والنشاط البدني في المجتمع، وتبادل الخبرات عبر دعم البرامج المشتركة وتبادل الخبرات المعرفية والإعلامية بين الجانبين.

وتسعى الجمعيتان من خلال هذه الاتفاقية إلى ترسيخ أهمية الحركة والنشاط البدني كجزء أصيل من نمط الحياة اليومي، بما يتماشى مع التوجهات الوطنية لتحسين جودة الحياة العامة لجميع أفراد المجتمع، وتأتي هذه الشراكة امتدادًا لمساعي الجمعيتين نحو التكامل الاجتماعي، ودعمًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030.​​​​​​​​​​​​​​​​